للذين يريدون منا الاعتراف بهذا الكيان الغاصب وأن نعترف به ونطبّع معه.. نقول ما قاله أبو عبدالله الحسين (ع) وسط الحصار: "لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقرّ لكم إقرار العبيد".
للذين يطلبون منا أن نتوقف عن إسناد المظلومين والمُعتدى عليهم في غزة ويهوّلون علينا بالحرب: "ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلّة والذلة.. وهيهات منا الذلّة".
نحن هنا لننتصر لفلسطين ولقطاع غزة المظلوم وللضفة الغربية ولشعب لبنان.





